حسن شندي هل الاخطاء التي ارتكبتها قيادات الاحزاب الكردية لم يكن هناك مفر منها ؟!, وان كانت كذلك ألم يأتي الوقت للتوقف والتأمل للحظة واعادة النظر في الحياة السابقة و الاستفادة من اخطاء الماضي , لقد قال ديفيد لورانس الشاعر الانكليزي ( ليت لنا حياتين نرتكب في الاولى الاخطاء التي يبدو انه لا مفر من ارتكابها وفي الثانية نستفيد من هذه الاخطاء ) .
السيد الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق الشقيق بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لميلاد حزبكم الشقيق ، الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق ، الذي أسسه زعيم الأمة الكردية الخالد مصطفى البارزاني ، نتقدم إلى سيادتكم ومن
انتخاب العلامة الكردي د . علي محي الدين القرداغي أميناً عاماُ للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين : انتخب الدكتور علي القرداغي ( رئيس الرابطة الإسلامية الكردية والمتخصص في الاقتصادالإسلامي ) أميناً عاماً جديداً للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ,وذلك خلال انتخابات مجلس أمناء الاتحاد التي جرت بعد انتهاء المؤتمرالذي
يحاول المزارع المنكوب بعد صدمته من إنتاج القمح الضئيل أن يقنع نفسه بأن القطن هو من قد يخفف عنه تلك المعاناة , إلا أن الأماني تخيب على ما يبدو دائماً مع المزارع هذه السنين , فهذا العام أيضاً محصول القطن مهدد بالانتكاسة نتيجة لانتشار دودة اللوز القرنفلية , والظروف المناخية القاسية وخاصة ارتفاع درجات الحرارة , والتي وصلت إلى معدلات قياسية هذا العام ....
بســـــــــــم الله الرحمن الرحيم قال ـ تعالى ـ: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران: 103]. الوحدة كلمة ترتاح لها النفوس الزكية وتتطلع إليها القلوب النقية لما لها من مدلول عظيم ، فالوحدة بها لم الشمل وتوحيد الصف وقوة الجماهير وعقيدة شعب مضطهد مسلوب الإرادة ومغتصب الأرض ومحروم من كافة حقوقه السياسية والقومية .
ولد الفنان عبد الرحمن دريعي عام 1938 في قرية قزانبوك ،انتقل إلى مدينة عامودا حيث أتم دراسته الابتدائية،ثم انتقل إلى مدينة القامشلي و أكمل دراسته الإعدادية بتفوق .درس بمدينة الحسكة بمعهد دار المعلمين حيث كان من خريجي الدفعة الأولى للمعلمين ،ودرّس في القامشلي ،درباسية ،الحسكة،وقرى كثيرة .
ولدت الأميرة روشن بدرخان في العاشر من تموز عام 1903 في مدينة(قيصري)،وأمضت أربعة أعوام من طفولته المبكرة في استنبول،ثم نفيت مع أسرتها عام 1913واستقرت مع والدتها في مدينة دمشق. درست الأميرة بدرخان في مدارس (الاتحاد والترقي)لمدة عامين قبل أن ينسحب الأتراك من سوريا،ثم واصلت
ولد محمد أمين زكي بن عبد الرحمن عام 1880 في السليمانية .كانت دراسته الأولية في مدرسة ملا عبد العزيز بالفارسية ثم انتقل عام 1892 إلى المدرسة الابتدائية الرسمية الوحيدة وفي عام 1893 درس في مدرسة الرشدية العسكرية وفي عام 1896 إلى الإعدادي العسكري ببغداد وفي عام 1899 انتقل إلى المدرسة الحربية في الآستانة